خطتك الإحترافية للعام 2022

دليل آمالك وأسرار نجاحاتك المتدفقة

ما هي الأعمار أو الأعوام أو الخطط والخطوات دونما إنجاز أو اتخاذ قرارات وسلوك سبل صحيحة وسعيدة لتضع حجارة أهدافك وأمنياتك عليها وترفع عمار النجاح الذي يخدمك والإنسانية جمعاء بوصفك خليفة الله على هذه الأرض؟

قال تعالى :

(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ) الآية 165 – سورة الأنعام.

الخطة = إدارة الوقت بفعالية

إنه لشيء جميل أن تكون فردًا يحمل مسؤوليات واسعة ويتوق لإنجازات عظيمة ويسعى للتخطيط لها ولرؤيتها على أرض الواقع، ولكن الأهم من وجهة نظري؛ أنك قبل أن تبحث عن خطة وتتعلم كيفية رسم خططك وتوزيع أهدافك ضمن خرائط الذهن عليك أن تتعرَّف إلى ذهنك وإلى أسرار ذاتك،من نقاط قوة أو ضعف ثم تختار أهداف لتنمية كافة الجوانب لديك.

ثم لك أن تضع أو تختار خطة بما يراعي ذلك ، ولن يفصلها ويقيسها لك أحد أفضل من نفسك، فمثلًا:

إن كنت صاحب شخصية ابتكارية وإبداعية وفي ذات الوقت تعاني من زحمة وضوضائية الأفكار فستجد إن الوقت يتسرّب من بين يديك فلا تستطيع الإنجاز مهما سايرت المخطط ، ولكنك بالمقابل عندما تتعرف على ذاتك ونقاطها من قوة أو ضعف وتصادقها وتتصالح معها ستتعرف على مايناسبها وستنتقي لها الأفضل وستجد أنك تصنع مالم يستطع بروفسورات التنمية أو حتى كبار المستشارين صناعته، بل ستتعدى ذلك وتصنع لنفسك عجلة مستمرة من النجاحات المتدفقة لأنك عرفت كيف تحفز ذاتك وتنقلها من الأمل إلى العمل .

لذا وجب أن تستعيد ذاتك وتفهم طبيعتك الذهنية أولًا قبل أن تستعير خطة أو خريطة.

إدارة الذات = إدارة الوقت

عليك أن تعرف مقوِّمات الحياة لديك والمهارات التي وهبك الله إياها للتعامل مع ما وضعه الله فيك من مقومات شخصية وتشقّ لها طريق النجاح والتحقيق.

إدارة الذات= مصادقة العقل والأحلام

هل ننوّه هنا أن الخطة غير مهمة؟

لا؛ بالطبع الخطة مهمة، والأهم منها أن ترسمها بنفسك مع ما يناسب وضعك وطبيعتك الذهنية ومقوماتك الذاتية كما ذكرنا سلفاً.

النجاح المستدام = اتخاذ قرارات واثقة

فخطة نجاحك تبنى على أهداف ذاتية صادقة ، والأهداف مصدرها نفس حالمة ومتصالحة مع عيوبها ، لديها جبل من الثقة وتستخدم منظار البصيرة لتعرف وجهتها وتعلم ماذا تريد حقًّا وقادرة على اتخاذ القرار والطريق الصحيح المناسب لنجاحها بكل ثقة،وتَعُدُّ كلَّ إخفاق أو تأخير مطبًّا تحتاج بعده إلى تنظيم أمورها وضبط وجهتها معنويًّا وماديًّا وتعاود القيادة قُدُمًا.

لن تقف أبدًا عندما تكون ذاتك كالجبل الذي يتلقّى أشعة الشمس قبل الجميع .

تذكر دائما : أن العمل ( الجهد ) المنظم نتائجه دائما مضمونه .

بقلم / أ. مريم محمد سفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك هذه الصفحة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.

يسعدنا موافاتك بكل جديد لدينا.